انجليزي  عربي

Zajil Press
  البحرين 2010
الرئيسية | التشريعات | من نحن | اتصل بنا | س و ج | خارطة الموقع | دفتر الزوار | أعلن معنا
الرئيسية>>في الحدث>>الأخبار>>هل تشتت «المستقلين» أصوات ناخبي «ثامنة العاصمة» لصالح «الوفاق»؟
المرشحون الأربعة عن الدائرة من «بلاد القديم»
هل تشتت «المستقلين» أصوات ناخبي «ثامنة العاصمة» لصالح «الوفاق»؟
جريدة الوسط أخر تحديث  2010-07-30
| | |


في دائرة من المتوقع أن يصل عدد ناخبيها في الانتخابات المقبلة إلى نحو 6500 صوت، وتعتبرها «الوفاق» إحدى الدوائر المحسومة لها، من خلال مرشحها ونائبها الحالي سيدجميل كاظم، فإنه من غير المستبعد أن يكون ترشح ثلاثة مستقلين في دائرة ثامنة العاصمة في مواجهة مرشح «الوفاق» سبيلاً إلى تشتيت أصوات الناخبين، وخصوصاً إذا ما تم الأخذ بالاعتبار أن ناخبي «الوفاق» سيكررون تصويتهم لمرشحهم، الذي حصل في الانتخابات السابقة على 71 في المئة من الأصوات، بواقع 2958 صوتاً، أي ما يعادل ثلث الأصوات المتوقعة للناخبين.

في الدائرة التي تضم مناطق البرهامة والزنج وبلاد القديم والصالحية، دفع ناخبوها في انتخابات 2002 بالمرشح الشيخ عبدالله العالي -المدعوم من قبل جمعية الرابطة الإسلامية- إلى قبة البرلمان، ثم ومع مشاركة «الوفاق» في انتخابات 2006، غُلبت أصوات الناخبين لصالح كاظم على حساب العالي.

وفي الانتخابات المقبلة، فإن كاظم سيواجه ثلاثة مرشحين مستقلين، إلا إذا حصل العالي مجدداً على دعم جمعية الرابطة في الانتخابات المقبلة، إضافة إلى المرشحين المستقلين باسمة الصالح ومحمد خليل العويناتي، وتجدر الإشارة إلى أن جميع مرشحي الدائرة هم من منطقة بلاد القديم.

العالي أكد في تصريحات سابقة له أنه لا زال يدرس الموقف قبل اتخاذ قرار ترشحه للانتخابات المقبلة، إلا أن مقربون منه أكدوا أن العالي سيترشح مستقلاً أو مدعوماً من جمعية الرابطة الإسلامية.

أما المرشح العويناتي، فأكد أنه لا يخشى الترشح في دائرة تعتبرها «الوفاق» محسومة لصالح مرشحها، وقال: «سأعتمد في حملتي الانتخابية المقبلة على أسلوب جديد في الدعاية والإعلان لبرنامجي الانتخابي، وسأحدث الناس بطريقة معقولة تخلو من العنف والتشدد، وحتى البرنامج الانتخابي سيكون نابعاً من آراء المواطنين».

وأكد العويناتي أنه يعول حتى على الأصوات التي صوتت لصالح «الوفاق» في الانتخابات السابقة، وقال: «موقف ناخبي الوفاق تغير في الوقت الحالي وليس كالسابق، لأنهم محبطون من أداء الكتلة، ولذلك فإني أعول على أصوات ناخبيهم لدعمي في الانتخابات المقبلة».

وبرر العويناتي سبب ترشحه بقدرته على التواصل مع الأشخاص، ناهيك عن تشجيع عائلته له، مشيراً إلى أنه يسعى من خلال ترشحه إلى تقديم شيء جديد يخدم الناس أكثر، وخصوصاً أن كتلة «الوفاق» لم تقدم شيئاً ملموساً بعد،على حد تعبيره.

وأكد أنه سيترشح مستقلاً لرغبته باتخاذ قراراته الخاصة من دون الرجوع إلى أية جمعية قد ينتمي لها، التي قد تضع أمام عمله بعض الحواجز.

أما المرشحة المستقلة باسمة الصالح، فأكدت أن الهدف من وراء ترشحها في الانتخابات النيابية المقبلة هو مساعدة أهالي الدائرة وتحسين أوضاعهم، وتعديل أوضاع المنطقة.

وعن توقعاتها بشأن حظوظها في الانتخابات في دائرة تعتبرها «الوفاق» محسومة لها، وخصوصاً مع كونها امرأة، قالت الصالح: «لا أخشى منافسة أحد حتى وإن كان مرشحاً من قبل الوفاق، ومن خلال استشفافي لآراء عدد من أهالي الدائرة، أكدوا لي أنهم سيقفون معي في الانتخابات المقبلة نساءً ورجالاً وشباباً. إذ إنهم يرون أن المرأة قد تكون قادرة على تقديم أفضل مما يقدمه الرجل».

واختتمت حديثها بالقول: «لا أعتقد أن المواجهة مع مرشحين رجال ستكون صعبة، وإنما ستكون سهلة، لأن معظم أهالي الدائرة هم من شجعوني، ودعوني لأن أخطو هذه الخطوة، كما أن جميع أهلي وجيراني يساندونني ويشجعوني لخوض الانتخابات، ويرافقوني في كل تحركاتي من أجل دعمي في الانتخابات»

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تأكد من بياناتك الانتخابية
 خاص وحصري
 الأخبار
 تحليلات وتقارير
 مقابلات
 استطلاعات
 اقتصاديات
 مخالفات وتجاوزات
 أخبار الفعاليات
 تحليلات بيانية
 فعاليات إنتخابية
 
 أخبار البحرين
 أعمدة ومقالات
 
 
 أعمدة اليوم
 جريدة أخبار الخليج
 جريدة الأيام
 جريدة الوسط
 جريدة الوطن
 جريدة الوقت
 جريدة البلاد
 صحيفة النبأ
 
You Need Flash Player Plugin to View the Map
 
 انتخابات 2006
 انتخابات 2002
 
  الحوار الشبابية
 التجمع القومي
 المنبر التقدمي
 جمعية الفكر الحر
 الحوار الوطني
 جمعية أمل
 مراقبة حقوق الانسان
 جمعية الشفافية
 جمعية الصف
 التجمع الوطني
 جمعية الأصالة
 جمعية الرابطة
 جمعية الوفاق
 جمعية الميثاق
 التجمع الدستوري
 جمعية الإخاء
 جمعية وعد
 المستقلون
 جمعية الشورى
 حركة العدالة الوطنية
 حقوق الإنسان
 جمعية الوسط
 المنبر الإسلامي
 كتلة المستقلين
أوان ميديا
جميع الحقوق محفوظة لزاجل برس © 2009
زاجل برس غير مسؤولة عن المواد المنقولة عن المصادر الخارجية